البحرين تحتضن الملتقى الخليجي الرابع لممارسي العلاقات العامة

31 مارس 2010

أعلنت جمعية العلاقات العامة البحرينية انها تستعد حاليا لإقامة الملتقى الخليجي الرابع لممارسي العلاقات العامة والمتوقع ان يقام خلال شهر يونيو القادم تحت شعار (الإعلام الاجتماعي). وقال حسن محفوظ عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الإعلامية بالجمعية إن الملتقى سيتضمن جلسات وورش عمل تتمحور حول الموضوعات التي تتعلق بقطاع العلاقات العامة والاعلام والمراسم والتشريفات وتنظيم الفعاليات. وأضاف محفوظ ان الجلسات ستتطرق الى أبرز تقنيات الاتصال الحديثة المستخدمة في قطاع العلاقات العامة واستعراض التجارب والخطط المستخدمة في هذا القطاع المهم بمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة الى جانب مناقشة القضايا التي تواجه ممارسي العلاقات العامة في أعمالهم ووضع الحلول لها خلال ورش العمل.
وأوضح رئيس اللجنة الاعلامية أن الملتقى سيشارك فيه خبراء علاقات عامة وأكاديميون وإعلاميون ومسؤولون في قطاع العلاقات العامة بالمنطقة إلى جانب العاملين والممارسين في قطاع العلاقات العامة.
وذكر أن هناك تغييرا في منهجية الملتقى الرابع من خلال المحاور المختارة واختيار المتحدثين إضافة إلى ربط محاور الندوات مع ورش العمل التخصصية بحيث تكون أكثر فعالية مع المشاركين، مع التركيز على التطبيقات العملية لمخرجات الملتقى.
واعتبر محفوظ أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لممارسي العلاقات العامة في القطاعين الخاص والعام للالتقاء والتعارف وتبادل الخبرات مع النخبة المشاركة من متحدثين ومشاركين. كما بين أن القائمة النهائية للمحاضرين وبقية المعلومات المتعلقة بالملتقى ستكون متوفرة قريبا على الموقع الإلكتروني للجمعيةhttp://www.prbahrain.org .

نت ريزلتس – للعلاقات العامة تفوز بجائزة أفضل شركة علاقات عامة في الشرق الاوسط وافريقيا”

30 مارس 2010

فازت شركة “نت ريزلتس”، الشركة المستقلة الرائدة في مجال العلاقات العامة، بلقب “أفضل شركة علاقات عامة في الشرق الاوسط وافريقيا”. وتم تسليم الجائزة خلال حفل توزيع جوائز “سيبر” الذي ينظمه “تقرير هولمز” وهو اعلى هيئة عالمية في مجال العلاقات العامة.

وحازت “نت ريزلتس” على هذا التقدير لعملها المميز مع برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة وهو اكبر وكالة لتقديم المساعدات الانسانية في العالم، اضافة الى توفير “نت ريزلتس” خدمات علاقات عامة تتصف بالاحترافية العالية الى عملاء محليين وعالميين ينشطون في قطاعات التكنولوجيا والعقار والتمويل والطاقة في الشرق الاوسط.

ويقول نيك ليتون المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “نت ريزلتس : ان مجرد الحصول على تقدير لعملنا الاكثر استراتيجية وابتكاراً وفعالية في واحد من اهم اسواق العلاقات العامة حيوية في العالم يعد بحق انجازاً . وتاتي هذه الجائزة انعكاساً مباشراً للنتائج التي حققناها لعملائنا، ولكن “نت ريزلتس” لا تكتفي بهذا القدر فقط، اذ ان “نت ريزلتس” في الشرق الاوسط تعتبر ان العلاقات العامة هي بامتلاك الفريق الاكثر ألمعية وتفانياً في عالم العلاقات العامة وذلك بهدف ضمان حصول عملائنا على خدمات راقية ومنظمة ومهنية توفر علاقات عامة تتصف بالاطلاع والالهام وبعد الرؤية”.

وقد فازت “نت ريزلتس” بالجائزة بعد منافسة شديدة في الشرق الاوسط وافريقيا مع مع كبريات شركات العلاقات العامة في العالم، وكانت “نت ريزلتس” شركة العلاقات العامة المستقلة الوحيدة في الشرق الاوسط التي وصلت الى المرحلة النهائية عن هذه الفئة في المنطقة.

وتم تكريم افضل 50 برنامجاً للعلاقات العامة في اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا في احتفال لا مثيل له في صناعة العلاقات العامة. وقد نظم “تقرير هولمز” http://www.holmesreport.com جوائز “سيبر” في احتفال اقيم في المتحف البحري في مدينة برشلونة الاسبانية في 24 مايو ايار الجاري.

وتتيح مسابقة “سيبر” والجوائز الملحقة بها فرصة فريدة لشركات العلاقات العامة ليتوافق عملها مع افضل معايير صناعة العلاقات العامة التي يمكن توفيرها عبر اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا.
وحرص بول هولمز، الرئيس والمؤسس لـ “هولمز غروب” وطوال اكثر من 10 سنوات، على تنظيم أضخم مسابقة جوائز للعلاقات العامة في الولايات المتحدة مستقطباً اكثر من 1000 شخصية من قادة العلاقات العامة، وعبرت جوائز “سيبر” المحيط الاطلسي في عام 2001 لتطلق للمرة الاولى برنامجاً لجوائز العلاقات العامة في منطقة اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا.

لأول مرة في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا

30 مارس 2010

احتفل مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير والأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير بالإطلاق الرسمي لدبلوم المعهد الملكي للعلاقات العامة cipr الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الدكتور عبد العزيز الحر مدير مركز الجزيرة الإعلامي قال بالمناسبة أن تبني المركز لدبلوم العلاقات العامةcipr    ينطلق من رؤية المركز الإستراتيجية الساعية للارتقاء بالأداء الإعلامي  وتطبيق الممارسة الصحيحة لمفهوم العلاقات العامة العالمي .

 

بدوره الدكتور عمار الشيخ رئيس قسم التطوير والاستشارات بمركز الجزيرة للتدريب والمشرف على البرنامج في دولة قطر ” إن الفكرة الأساسية للبرنامج جاءت من خلال شراكة ثنائية عربية من خلال مركز الجزيرة للتدريب والتطوير والأكاديمية السورية للتدريب والتطوير وبين معهد العلاقات العامة البريطاني و بموجبها يصبح الجانبان الوكيل الحصري لبرامج cipr   للمرة الأولى في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.
ومع إطلاق البرنامج التحقت أول مجموعة دراسية مؤلفة من 20 دارساً تم انتقاؤهم من أكثر من 200 طلب اشتراك في كل من دبي والدوحة.

وقد افتتح اللقاء الأول الدكتور نزار ميهوب رئيس الأكاديمية السورية الدولية رئس الجمعية السورية للعلاقات العامة والمشرف على البرنامج في المنطقة العربية حيث تضمن اللقاء شرح حول نظريات العلاقات العامة مع تطبيقات التحليل النقدي والتأثيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للعلاقات العامة بالإضافة إلى العلاقات العامة من منظور تطبيقي وإدارة العلاقات العامة .

وختم اللقاء بتكليف الدارسين إعداد بحث بصيغة المقالة أو التقرير يتعلق بالجوانب الدراسية التي تناولها اللقاء بهدف تشجيع وتعميق التفكير الإبداعي والنقدي حول نظرية العلاقات العامة.
ويمكن دبلوم cipr للعلاقات العامة الدارسين من الحصول على شهادة الماجستير من الجامعات العالمية وتتضمن برامجه منح ثلاث شهادات تتمثل في شهادة تأسيسية, شهادة متقدمة في العلاقات العامة,إضافة إلى درجة دبلوم الــ cipr   في العلاقات العامة .
و الشهادة التأسيسية موجهة للمهتمين بمهنة العلاقات العامة و الراغبين بالعمل في هذا المجال ممن يحملون الشهادات الثانوية أو الجامعية تمكنهم من كتابة تقرير إصدار بيانات صحفية.
أما الشهادة المتقدمة في العلاقات العامة فهي شهادة تأهيل مهني مصممة للمهتمين بعمل وظيفي في العلاقات العامة  وتركز على مهارات الكتابة وعلاقات وسائل الإعلام و العلاقات العامة في الممارسة نظريات التواصل و مدة تدريسها

بينما دبلوم المعهد الملكي البريطاني للعلاقات العامة cipr  فهو خاص بالمحترفين في مجال العلاقات العامة و يركز على العلاقات العامة الإستراتيجية و يشجع على تحليل و تقييم العلاقات العامة نقديا كجزء مكون أساسي من ممارسة العمل الناجحة و تتناول المقاربات النظرية و إدارة السمعة و المسؤولية المشتركة و نظرية الأوساط المعنية إدارة المشكلة والأزمة و التخطيط في العلاقات وهو التأهيل الوحيد الذي يخول حامله عضوية cipr  .
هذا ويتم تقديم البرنامج في الدول العربية من خلال وكلاء في كل دولية يعتمد من قبل مركز الجزيرة والأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير.

منتدى الإعلام العربي يدشن النسخة المطورة من موقعه على شبكة الإنترنت

30 مارس 2010

دشن نادي دبي للصحافة اليوم النسخة المطورة من الموقع الإلكتروني لمنتدى الإعلام العربي على شبكة الإنترنت على الرابط http://www.arabmediaforum.ae.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات لعقد الدورة التاسعة من المنتدى تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يومي 12 و13 من مايو2010 في فندق أتلانتيس في دبي.

وفي هذا السياق قال عادل إبراهيم مدير أول العمليات في نادي دبي للصحافة إن فريق العمل قد ثابر منذ مطلع العام الماضي إلى تطوير أدوات تواصله مع وسائل الإعلام وجمهور المهتمين من خلال اعتماد واجهات إلكترونية حديثة لمواكبة النمو المتسارع في قطاع الإعلام الإلكتروني في المنطقة العربية والعالم بالإضافة إلى نشاطه بشكل خاص على المواقع الإخبارية والشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب.

ولفت إبراهيم أن الموقع الإلكتروني الجديد يضم أرشيفاً متكاملاً للدورات السابقة لمنتدى الإعلام العربي، وأن المرحلة الأولى ستوفر نسخة عن أجندة المنتدى ومعرضاً للصور للدورات الخمس الماضية ومن العام2005، وأن العمل جار في هذه الأثناء على توفير البيانات المتعلقة بالدورات السابقة التي انطلقت أول مرة في العام 2001، والتي ستكون بمثابة مرجع شامل يستفيد منه الباحثين والدارسين في مجال الإعلام.

وأشار إبراهيم إلى أن الموقع سيوفر فرصة لزواره لمشاهدة مقاطع فيديو لجلسات وورش عمل منتدى الإعلام العربي التي شارك فيها نخبة من خبراء وأعلام الصحافة في الوطن العربي والعالم، والتي قدموا خلال مداخلاتهم وآرائهم حول مختلف القضايا والظواهر في المشهد الإعلامي العربي والعالمي.

وأكد إبراهيم إن الصفحة الإلكترونية ستفتح المجال أمام التسجيل الإلكتروني في الدورة التاسعة للمنتدى خلال الأيام المقبلة، بشكل يسهم في تسريع تسهيل عملية التسجيل ويفتح المجال لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المهتمين من العاملين في الوسط الإعلامي من المنطقة والعالم وكذلك الطلبة والأساتذة والأفراد والشركات.

وسيضم المنتدى جدول أعمال مزدحم لباقةً من الموضوعات التي تركز على آخر التطورات في مشهد العمل الإعلامي العربي والعالمي مع التعرض ضمن قوالب احترافية لمعظم الجوانب التي تفرضها مختلف التغييرات والتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية على صناعة الإعلام.

وشهدت فعاليات الدورة الثامنة من منتدى الإعلام العربي التي عقدت في فندق اتلانتيس تحت شعار”الإعلام العربي…ثقل المتغيرات وأعباء الأزمات” ما يزيد عن 60 متحدثاً من مختلف أنحاء المنطقة العربية والعالم، ومشاركة مايزيد عن 2000 مشارك من رؤساء تحرير الصحف ومحطات التلفزيون والإذاعة، وكتاب الأعمدة والمفكرين الإعلاميين من مختلف المجالات الإعلامية

نادي دبي للصحافة يطلق برنامج العضوية الشامل خلال احتفال خاص في مقره

30 مارس 2010

دبي، الإمارات العربية المتحدة الاثنين 15 مارس 2010:  أطلق نادي دبي للصحافة اليوم برنامج الامتيازات الجديدة لأعضاءه وذلك ضمن احتفال خاص أقيم في مقره بمشاركة وحضور أكثر من 150 من العاملين في قطاع الإعلام.

وقالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة:” شهد برنامج العضوية الجديد تغييرات نوعية، حيث تم توسيع نطاق العضوية لتشمل كافة العاملين في مجال الإعلام التلفزيوني، والإذاعي والمكتوب والإلكتروني، وأساتذة وطلبة الإعلام، بالإضافة إلى العاملين في مجال العلاقات العامة والاستشارات الإعلامية في الدوائر والهيئات الحكومية والشركات الخاصة ذات العلاقة بمنظومة العمل الإعلامي”.
وأضافت:” شمل البرنامج تطويراً شاملاً على كافة الخدمات التي يقدمها النادي لأعضائه ليضم امتيازات خاصة من حيث منح الأولوية للأعضاء للمشاركة في برامج التدريب وورش العمل والفعاليات والمبادرات الرئيسية التي ينظمها النادي على مدار العام، كما تمنح العضوية حقاً حصرياً لحاملها باستخدام مرافق وخدمات النوادي الصحافية الأعضاء في اتحاد أندية الصحافة العالمية IPAC والتي تضم تحت لوائها 26 نادياً في مختلف أرجاء العالم”.

كما تمنح العضوية مجموعة من التسهيلات للصحافيين الزوار من خلال مساعدتهم للتنسيق في إجراء المقابلات الصحافية مع المتحدثين الإعلاميين في القطاعين العام والخاص، ومساعدتهم في حجوزات الفنادق ضمن أسعار خاصة والتنسيق مع الجهات المختصة لإصدار التأشيرات الدخول إلى الإمارات، مع أولوية في استخدام قاعات الاجتماعات والمؤتمرات والمجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى استخدام مكتبة النادي وأجهزة الحاسوب وخدمات الإنترنت والمقهى التابع للنادي مجانا على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

وبالإضافة إلى الامتيازات المهنية قام فريق النادي بتوزيع كتيب شامل يوضح امتيازات العضوية الجديدة لمجموعة من الخصومات والعروض الخاصة للأعضاء من الفنادق والمطاعم والمراكز التجارية وشركات السياحة والسفر ومراكز الموسيقى وبعض المراكز العلاجية والطبية وعروض شاركت فيها أكثر من 100 شركة راعية تعمل في الإمارات”.

وأكدت بن فهد على أن إعلان اليوم ليس إلا بمثابة خطوة في مشوار يعد بمزيد من الامتيازات لأعضاء النادي، وأن فريق العمل سيواصل اجتهاده ليحتل مراتب متقدمة بين أندية الصحافة في العالم كونه العضو المؤسس لاتحاد نوادي الصحافة العالمية.

وقالت بن فهد:” أصدر نادي دبي للصحافة منذ تأسيسه في العام 1999 أكثر من ألفي بطاقة عضوية للصحافين في دولة الإمارات والوطن العربي والعالم، وقدم لهم العديد المئات من البرامج والفعاليات التي تنوعت بين برامج التدريب والأنشطة الاجتماعية والثقافية والإعلامية، ونتطلع اليوم لأن نوسع قاعدة خدماتنا لتجديد ثقة الأعضاء وزيادة عددهم من خلال باقة تطرح لأول مرة تسعى إلى نيل رضى جميع العاملين في القطاع الإعلامي”.

وأبدى المشاركون في حفل إطلاق البرنامج إعجابهم ببرنامج العضوية الجديد، وأطلعوا على تفاصيله المختلفة خلال عرض قدمه فريق النادي، وأكدوا رغبتهم بالاستفادة من العروض والخدمات الجديدة التي يقدمها النادي لهم كعاملين في مختلف قطاعات الصحافة والإعلام.

وحدد  النادي فئات العضوية الجديدة التي حددت بفئة العضو العامل والخاصة بالصحافيين العاملين في مجالات الصحافة المطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، وفئة العضو المنتسب للمتخصصين ممن يعملون في المجال الإعلامي كأقسام الإعلام في المؤسسات الحكومية والدبلوماسيين والأجانب والصحافيين المستقلين وشركات العلاقات العامة، وفئة العضو الزائر الخاصة بالصحافيين الذين يزورون الإمارات العربية المتحدة لفترات قصيرة، وعضوية المصورين ممن يعملون بدوام كامل أو جزئي، وعضوية طلبة الإعلام، ومؤخراً فتح المجال لعضوية لأفراد الأسرة للأعضاء. وتجدر الإشارة إلى أن شركة “كريستال آرك” تعاونت مع النادي في تنظيم حفل الإطلاق.

نادي دبي يطلق شركة متخصصة فى مجال العلاقات العامة

29 مارس 2010

أعلن نادي دبي للصحافة عن إطلاق شركة متخصصة في العلاقات العامة تحت اسم “جي وِن”(JiWin) ، في خطوة تستهدف تعزيز استراتيجية النادي وتفعيل دوره في قطاع العلاقات العامة الذي يشهد معدلات طلب مرتفعة على مستوى المنطقة.

ويعكس اسم الشركة الذي يطلق على أحد أنواع الؤلؤ النادرة، مستوى الخدمات الراقية والمتفردة التي ستوفرها لعملائها، والدعم الكبير الذي ستقدمه لشركائها في مجال العلاقات العامة. وقد نجحت الشركة حتى الآن في استقطاب نخبة من أبرز الشركات الوطنية بما في ذلك دبي القابضة، دبي لصناعات الطيران، مؤسسة دبي للإعلام، كم تتضمن خطط الشركة توسيع قاعدة عملائها لتشمل شركات إقليمية ودولية من مختلف أنحاء العالم.

وقالت منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة والرئيس التنفيذي لشركة JiWin خلال مؤتمر صحافي نظمه النادي للإعلان عن إطلاق الشركة: “قام النادي على مدى السنوات الماضية بتوفير خدمات العلاقات العامة لمجموعة من الشركات الحكومية وشركات القطاع الخاص الوطنية، وقد لمسنا من خلال التواصل مع هذه الشركات مدى أهمية تعزيز هذا النوع من الخدمات، والانتقال به إلى مستويات أكثر احترافية وتخصصاً”.

وأضافت المري: “لا شك أن موقع ومكانة النادي كمركز إعلامي متميز على المستوى الإقليمي والدولي، يتيح له فرصة مثالية للاطلاع على متطلبات السوق الإعلامية، وبالتالي تكريس معايير جديدة لصناعة العلاقات العامة على مستوى المنطقة. ونحن على ثقة تامة من أن شركة JiWin التي ستوفر لعملائها تشكيلة متكاملة من خدمات العلاقات العامة، ستنجح في مواجهة مستويات الطلب المتنامية في هذا المجال”.

من جهته قال مأمون صبيح مدير عام شركة JiWin للعلاقات العامة:” يأتي إطلاق الشركة في توقيت مثالي وضمن موقع مثالي سيتيح لها فرص واسعة للمساهمة بفعالية في عملية تطوير صناعة العلاقات العامة على مستوى المنطقة”. مشيراً إلى أن هدف الشركة يتمثل في استثمار معدلات النمو المرتفعة ضمن هذا القطاع، من خلال توفير خدمات استشارية متكاملة تحوز رضا العملاء وتقديرهم، وتساهم في تكريس مكانة رائدة لشركاتهم.

وأضاف صبيح: ” ستعمل JiWin على توفير استراتيجية متكاملة للعلاقات العامة، من خلال الاعتماد على أحدث التوجهات العالمية، بما يتكامل مع العناصر التقليدية لقطاع العلاقات العامة مثل الخبر الصحافي والعلاقات الإعلامية”. مؤكداً على التزام الشركة بدعم عمليات تطوير قطاع العلاقات العامة على المستوى المحلي من خلال توظيف نخبة من أبرز الكوادر المؤهلة، والعمل على تدريب وتطوير طاقات وخبرات جديدة في هذه الصناعة الحيوية.

يشار إلى أن فريق عمل JiWin يضم 40 موظفاً من مختلف الاختصاصات المرتبطة بقطاع العلاقات العامة، ينتمون إلى 10 جنسيات مختلفة، مما يمنح الشركة طابعاً إقليمياً. وتكمن قوة فريق العمل في كون جميع أفراده يدركون تماماً طبيعة بيئة الأعمال في المنطقة ليس فقط على الصعيد الاقتصادي، وإنما أيضاً في كل ما يتعلق بالقوانين والتشريعات الناظمة لعمل الأسواق الإقليمية. ويقول مدير عام الشركة في هذا الإطار:” لا تقتصر أهدافنا على توفير أرقى الخدمات الاستشارية، وإنما سنحرص أيضاً على تعزيز خدماتنا في مجال إدارة العلاقات الحكومية، الذي يعاني من نقص كبير على مستوى المنطقة، ومن هنا فإننا نتوقع أن نساهم بشكل فعال في هذا المجال، آخذين بالاعتبار حاجة الشركات العالمية المتزايدة لتفهم التشريعات المحلية والقوانين التي تحكم حركة السوق”.

وأوضح صبيح بالقول: ” كلنا ثقة بأن الحضور الفعال والقوي لنادي دبي للصحافة ضمن الأسواق المحلية، وخبراته المتراكمة في هذا المجال، سيساهم في تفعيل قدرات الشركة في تقديم خدمات استشارية للشركات الإقليمية والدولية حول كيفية دخول هذه الأسواق، ودعم الشركات في إدارة كافة الجوانب المتعلقة بهذا الشأن”.

هذا وتتخذ JiWin من مدينة دبي للإعلام مقراً رئيسياً لها، حيث ستعمل على توفير منظومة شاملة من خدمات العلاقات العامة تتضمن الدعم الاستراتيجي، إدارة العلاقات الحكومية، إدارة العلاقات الإعلامية، إدارة الأزمات، التدريب الإعلامي و تنظيم المؤتمرات. كما تتضمن خدمات الشركة إجراء أبحاث مستفيضة حول طبيعة السوق الإعلامية وإعداد تقارير شاملة للعملاء تساعدهم على استقطاب المزيد من المساهمين من خلال تفهم خلفياتهم وتطلعاتهم. كما ستعمل الشركة من خلال شبكة علاقاتها الدولية الواسعة على تعزيز أعمال شركائها ضمن منطقة جغرافية واسعة تمتد عبر العالم العربي إلى شبه القارة الهندية وصولاً إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

العلاقات العامة والحملات الانتخابية

29 مارس 2010

 يبدو النشاط الانتخابي عملية إستراتيجية معقدة في سياق التغيير الاجتماعي الإيجابي، وثمة ثلاث طرق لدراسة العملية الانتخابية، الأولى هي أن تنظر إليها بوصفها إعجاب بالشخصية ولهذا النوع من الحملة قوة دفع كبيرة، لكنها قلما تبني فائدة على الصعيد العام، والثانية هي أن تنظر إلى الإستراتيجية الانتخابية كطريقة لتعليم محيطك بالقضايا التي تنطوي عليها حملتك وكيف ترتبط بحياة الناس والمجتمع من حولك، إنها أي (العملية الانتخابية) أداة يجب أن تُستخدم لإعادة تشكيل طريقة إدارة الدولة، وطريقة حل المشكلات، وطريقة ترتيب مجمل خطوط الحياة الأساسية، أما الطريقة الثالثة لدراسة العملية الانتخابية هي أنها وسيلة لبناء مؤسستك ـ سواء أكانت حزباً سياسياً أو مؤسسة دستورية أو منظمة محلية أو مجموعة ملتفة حول قضية ما، وعموماً، فإذا أنفقت ما يكفي من المال وعملت وفق إستراتيجية محكمة وحصلت على ما يكفي من المتطوعين يمكنك أن تربح انتخاباً ما.

والحملة الانتخابية هي جهود مخططة وعملية مستمرة توظَف فيها الإمكانات والموارد المتاحة لتحقيق أهداف معينة، ونجاح المرشح ينطلق من إعدادات طويلة مسبقة ومدروسة بدقة وحكمة منها إعداد الميزانية، وتواجد تحالف كبير وقوي قادر على المناقشة والتفاوض مع الآخرين لدعم المرشح إلى جانب الإعداد الإعلامي للحملة وتكوين قاعدة جماهيرية من خلال التخطيط السليمِ.

خطوة خطوة

تختلف الحملات الانتخابية باختلاف الهدف الذي توضع من أجله، فهناك حملات انتخابية تصمم من أجل الفوز، وهناك حملات انتخابية تصمم من أجل الشهرة وكسب الصيت والوجاهة، وهناك حملات انتخابية تصمم من أجل تشتيت الأصوات عن مرشحين آخرين وتنتهي بالخسارة.

لكن أي من هذه الحملات لابد وأن يحتوي على مجموعة من العناصر والعوامل التي تقود لتحقيق الهدف الرئيسي لها، وبدون معرفة هذه العناصر وتوظيفها بشكل صحيح لا يمكن تحقيق الأهداف الانتخابية لأي مرشح.

إن بعض الحملات الانتخابية يجري صياغتها بشكل ارتجالي بعيداَ عن المنهجية دون الاعتماد على أية معلومات ميدانية مستوحاة من واقع الدائرة الانتخابية وموازين القوى والقدرة على إدارة التحالفات لذلك تفشل في تحقيق أهدافها، وتتلخص أهم عناصر الحملات الانتخابية في إعداد برامج موجهة للناخبين تهدف بشكل مباشر إلى كسب تأييدهم وضمان تصويتهم لصالح المرشح من خلال تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي يلبي احتياجات الناخبين في هذه الدائرة .

وهنا يجب التشديد على أهمية أن يتلاءم البرنامج الانتخابي للمرشح مع الصورة الذهنية المحببة والمرغوبة لدى الناخبين في هذه الدائرة، كما أن من المهم مراعاة الخصوصية التي يتمتع بها الناخبون في الدائرة مع الحرص على عدم إطلاق الوعود الكاذبة التي لا يمكن تحقيقها حتى ولو بادر المرشحون المنافسون إلى رفع سقف الوعود ومن المهم التشديد والتأكيد على الممكن وعلى الواقعية والصدق.

تحتاج قبل أن تطلق حملتك بكامل قوتها إلى وضع بعض الأمور في مكانها المناسب، ربما الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون المرشح شخص معروف في الوسط المحيط، هل الناس الأقربون إليك، وهم شركاؤك وأسرتك وحلفاؤك السياسيون المخلصون يؤيدون قرارك في خوض الانتخابات أو لعب دور رئيس فيها؟ لا شك ستحتاج إلى دعمهم وإرشادهم وصبرهم خلال عملية الحملة.

ما الذي يميزك عن المرشحين الآخرين المحتملين؟ وما الذي يميز قضاياك عن قضايا الحملات الأخرى؟ ما الذي يجلب مصداقية ترشحك في عيون الجماعة؟

لا بد أن تتمتع كمرشح بصحة جيدة، ومظهر حسن وتحظى بمكانة واحترام، ولديك علاقات عامة اجتماعية واسعة إلى جانب الثقة بالنفس وعدم الانفعال وتحليك بالتواضع والصدق والأمانة وتتقبل النقد وتلم بمواد الدستور وعلى اطلاع تام بما يجري في الساحتين المحلية والدولية، وأن تتحلى بمهارات الاتصال الفعال كالقدرة على المحادثة والنقاش والقدرة على الإنصات والكتابة والإقناع والتأثير، والعمل على تحديد الأهداف بدقة وعدم الحياد عنها.

حدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك، بالإضافة إلى نقاط قوة وضعف المرشحين الذين تعرف أنهم سيخوضون الانتخابات للمنصب نفسه، حدد كيف يجب أن تعوض نقاط ضعفك، ابحث في سجل أصحاب المناصب الذين سيصوتون لك وهؤلاء الذين سيصوتون لخصومك، كيف تستطيع أن تقلب نقاط ضعفهم إلى قوة لقضاياك؟

ولتطوير وتنفيذ خطة انتخابية مجدية من الضروري جداً أن يكون لديك لجنة لقيادة الحملة هي (لجنة العلاقات العامة) التي تلتقي على قاعدة منتظمة، تلك اللجنة يجب أن تكون من أناس تعرفهم وتثق بهم، قد يكون بعضهم جديداً تعتمد عليه بسبب الخبرة التي يمتلكها بشكل محدد في القضايا العامة أو وسائل الإعلام أو الخطة السياسية أو الانتخابية أو المالية.

لجنة العلاقات العامة ستهتم بتزويد المرشح بالمعلومات الشخصية والأسرية والقبلية عن الناخبين في الدائرة واحتياجات الدائرة ومعلومات عن المرشحين المنافسين، والمعلومات مهمة جداً في صنع القرار، كذلك من مهام لجنة العلاقات العامة ترتيب وإعداد الندوات والزيارات وإرسال الدعوات وتحديد الأنشطة والبرامج والإعداد لها والإشراف عليها، وإعداد جدول بدواوين الدائرة (أصحابها ومواعيدها)، وتحضير كشف الزيارات اليومية للمرشح، ورصد وتحليل كشوف الناخبين والتيارات السياسية والدينية، ومد الجسور معهم وترقب مؤسسات وجهات النفع المؤثرة والتواصل مع أعضائها، ويهتم التحليل بدراسة التركيبة في الدائرة، من حيث طائفي، قبلي، عائلي، والاتجاهات السياسية (ليبرالية، إسلامية، مستقلة، حكومي) وفرق الأصوات في الانتخابات السابقة بين الأول والثاني وهل الدائرة دائمة التغيير لأعضائها، وهل يتقبل الناخبون شخصا من خارج الدائرة، وهل هناك تحالفات؟

تحتاج إلى مدير حملة، وهو شخص يجب أن يمتلك مهارات تنظيمية وقدرة على العمل مع الناس. هم بحاجة لأن يقولوا لك متى تحكي أو تعمل شيئاً ما خطأ. وهم بحاجة لأن يكونوا جديرين بالثقة، وهم بحاجة أيضاً إلى أن يلتزموا بقضايا الحملة ويشاركوا في رؤيتها. وهم بحاجة لأن يتحلوا بحس سياسي جيد إزاء الجماعة.

ثمة معلومات هامة .. لازمة وبحاجة إلى مهارات المتابعة الجيدة والقدرة على أخذ مشاعر الناس بالاعتبار، وصعب, صعب جداً أن يعمل المرشحون كمدراء لحملاتهم وهذا ما يجب تجنبه بكل الأثمان.

تدرب على الحديث والتواصل مع الجمهور، تعود على النهوض أمام الناس وتقديم وجهات نظرك بوضوح وإيجاز والبدء بالحديث إلى مجموعة صغيرة من الأصدقاء سيساعدك على بناء مهاراتك ويعزز ثقتك بنفسك.

تفاصيل مهمة جداً

ابدأ حملة تسجيل للمجموعات الرئيسية والكتل البشرية الأساسية التي تتوقع أنها ستصوت لك. اذهب إلى بيوتهم جميعاً بيتاً بيتاً، واذهب إلى مناسبات المنطقة لقاءاتها مصطحباً بطاقات تسجيل المقترعين وتأكد أنك تحتفظ بقائمة الناس الذين سجلتهم، كما أن هؤلاء الأفراد هم جزء من المجموعة المتوقعة التي ستحاول أن تجتذبها للتصويت للحملة.

ابحث عن المناسبات والفرق والنشاطات لتحضرها.. اسأل كل من تعرفه أن يخبرك عن كل اللقاءات والمناسبات والمعارض وغيرها، حافظ على الذهاب إلى أعمال فرق الجماعة، كن في كل مكان.

التقِ بالناس الذين هم قادة الجماعة، أو الذين غالباً ما يتفاعلون مع عدد كبير من الناس، حتى عندما لا توجد فرصة لأن يدعموك، اسألهم عن آرائهم بالقضايا التي تطرحها. قد لا يقتنعون بدعمك، لكن بإمكانهم أن يقفوا على الحياد أو ألا يكونوا ناشطين في دعم مرشح آخر أو أن يتحدثوا بطريقة سلبية عنك.

ستحتاج إلى تحديد هوية دوائرك الانتخابية بإدراج المنظمات والأفراد، الذين لهم قيم متماثلة، والذين يستخدمون استراتيجيات متماثلة، ومهتمون في القضايا التي اخترتها كمركز لحملتك، في قوائم: العمل، الشركات، منظمات النساء، المجموعات الثقافية، كبار القوم، المنظمات البيئية…..

ولتوسيع جمهورك الانتخابي تحتاج إلى وضع قائمة ثانية وثالثة للناس والمنظمات التي قد تؤيدك ولاحقاً ستحتاج إلى تحريك مجموعات الناس هذه لتخرجها إلى التصويت والحصول على متطوعين منها.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتوقع من هم المقترعون العامون الذين سيؤيدونك، هل هم الناس الذين يصوتون عادة؟ أم هم الناس الجدد الذين نويت تسجيلهم؟ هل ثمة ما يميزهم على نحوٍ خاص من حيث الخلفية والإثنية أو مستوى الدخل أو المستوى الوظيفي أو المنطقة الجغرافية أو غيرها من الخصائص التي تعرفها؟ والبحث يجب أن يقوم في نماذج التصويت في منطقتك ليساعد في تحديد الإجابة على هذه الأسئلة، ما هي خصائص المنطقة؟

– خصائصها الجغرافية
– معدل أعمار سكانها
– معدل الذكور والإناث فيها
– لمن تصوت عادة
– خصائص أخرى

ما هي قضايا حملتك الأساسية؟ لا يمكنك أن تطرحها جميعاً، وعموماً يُفضل أن تختار ثلاث أو أربع قضايا أساسية هامة لك وللناس في منطقتك الانتخابية وعليك أن تفكر بتعلم المزيد عنها ـ من الناس الآخرين ومراكز البحث والتجربة المباشرة في المجموعات وطرق أخرى ـ وتطوير مواقفك ثم، أثناء الحملة، كلما فكر الناس بالحملة، سيفكرون بهذه القضايا الثلاث أو الأربع التي تروجها. حدد برنامج عملك وادفعه في السباق.

من المهم أن تكون قادراً على نقل أهداف حملتك في رسالة موجزة تدافع عنك وذات معنى للآخرين، الرسالة هي ما تقوله عندما تلتقي بالناس في الشارع ويسألونك، “ماذا تمثل كمرشح؟” تجنب الردود المبتذلة فرسالتك الإيجابية تحتاج إلى ثلاث دقائق لنقلها ودقيقة لصياغتها، يمكن أن تدقق أكثر لتغدو شعاراً.

عناصرك الأساسية

والشعار الذي يتحرك بيسر على اللسان، وله معنى بالنسبة لجمهورك الانتخابي، هو قصير ودقيق وليس تافهاً. وقد تفكر أيضاً بكيفية ترجمة شعار إلى لغة أخرى معنىً وشكلاً، كن حذراً في استخدام الفكاهة فما تظن أنه مسلٍّ يمكن أن يؤوله آخرون إلى أنه يحط من شأنهم أو يسيء لهم.

وكلما كان الانطباع إيجابياً كلما كانت البداية موفقة وناجحة، فالصورة الذهنية التي يكونها الناخبون عن المرشح للوهلة الأولى من أهم عناصر التجاوب أو التنافر مع جمهور الناخبين، كما تعتبر واحدة من أهم وسائل التعريف بالمرشح التي يمكن ترسيخها في أذهان وعيون الناخبين بالاعتماد على ثلاثة عناصر أساسية هي: الاسم ـ الصورة الفوتوغرافية ـ الشعار الانتخابي، وكلما كانت هذه العناصر الثلاثة منسجمة ومحببة لدى الناخبين كلما كانت الحملة الانتخابية ناجحة.

إن صورة المرشح تعطي دلالة واضحة للناخبين على انتماء هذا المرشح ومدى قربه منهم واهتمامه بقضاياهم وشؤونهم ، بالإضافة إلى وزنه العائلي وعلاقاته الاجتماعية والأسرية في وسط الدائرة، من هنا كان لزاماَ أن يكون انتماء المرشح ونسبه العائلي واضحاَ في اسمه بشكل لا يقبل اللبس خاصة إذا كانت عائلة المرشح من الوزن الثقيل.

في الجانب الآخر فان صورة المرشح لابد وان يتم اختيارها بعناية فائقة بحيث يتم التركيز على الزوايا المحببة في شخصية المرشح من قبيل الابتسامة والأريحية والبساطة، على أن تكون الصورة المستخدمة في الإعلانات والحملات الانتخابية هي ذات الصورة المدرجة في قوائم الحملات الانتخابية دون أي تغيير حتى ولو كان طفيفاَ، من هنا يجب عدم الاستعجال في اختيار الصورة والحرص على الظهور دائماَ وأبدا بشكل مطابق لهذه الصورة في الاجتماعات والاحتفالات العامة والخاصة حتى تصبح الصورة والاسم متلازمتان.

ومن المهم خلق تلاؤم محبوب ومرغوب دائماَ بين الشعار والاسم والصورة، لان هذا التلازم هو أحد أسرار النجاح وكلما كان الشعار واضحاَ ومختصراَ كلما كان أسهل في الحفظ وأكثر تشجيعاَ على التكرار والتداول.

والشعار الانتخابي هو جملة قصيرة مختصرة تحتوي على عدد محدود من الكلمات المتجانسة القادرة على تلخيص فلسفة ومفهوم المرشح الذي يتبنى هذا الشعار، وهو أهم وسيلة للتعريف بالمرشح ويرتبط على الدوام بالصورة الذهنية التي يراد صياغتها ورسمها عن المرشح في أذهان وعيون الناخبين، وبشكل عام فان الشعار الانتخابي لابد وأن يحتوي على عدة عناصر أهمها:

ـ الرسالة الإعلامية للمرشح
ـ أهم أهداف المرشح الانتخابية
ـ الرسالة البلدية التي يحملها المرشح
ـ أهم نقاط القوة لدى المرشح
ـ أن يكون الشعار مختصراَ ، موسيقياَ ، سهل الحفظ ، سهل الفهم ، سلساَ ، بسيط الكلمات ، سهل الترجمة والتنفيذ.

الزيارات

القيام بحملة من بيت إلى آخر هو أحد العناصر ذات النكهة الشعبية الهامة جداً في هذا العمل فالناس سيتذكرون مناقشاتك لسنوات تأتي، حدد ما يمكنك عمله، هل ستقوم بزيارات عامة أو محددة الهدف؟ وهل ستقوم بها وحيداً أو مع مجموعة، أو هذه وتلك؟ ليكن لديك خريطة، علِّم المناطق التي زرتها على خريطتك،

ليكن لديك هدفاً بعدد محدد من المنازل في اليوم أو الأسبوع أو قدراً من الوقت لفعل ذلك كل أسبوع ومع أن ذلك صعب في البداية إلا أنه يستحق المحاولة.

ابدأ بالمناطق أو الأحياء الصديقة، (نَوِّع) المناطق الصعبة بأخرى جيدة، لا تدع نفسك تُحبَط! فلقاء الناس وجهاً لوجه والإصغاء إليهم يمكن أن يكون مولداً للطاقة! عندما تتحدث إلى الناس، خذ ملاحظات فقد يقودك محتوى محادثاتك إلى اتخاذ قرار مهم جداً.

طوِّر قائمة بعناوين وأرقام هواتف الناس الذين هم بالتأكيد مؤيدون أو يميلون إلى طريقك وهؤلاء سيكونون الناخبون المتوقعون الذين يجب جلبهم إلى الاقتراع يوم الانتخاب، وإذا كان هناك من أحد متحمس جداً، اطلب منه إذا كان يود أن يشارك كمتطوع في الحملة.

على الآخرين في الحملة أن يقوموا بالاتصالات الهاتفية التي في متناولهم ويجدوا ناخبين محددين أو مرجحين أو محتملين بالنسبة لك في العملية وكن متأكداً من حفظ سجلات جيدة! استخدم نصوصاً مكتوبة (في نبرة حوارية) للتأكد من رسالة متسقة وهذا يسمح لك أيضاً بأن تفسر نتائج رد الناخبين بطريقة أفضل، في حين يتم الحصول على المعلومات بأسلوب متماسك.

يجب أن يبدأ حفظ المكالمات الهاتفية جدياً قبل أسبوعين من الشروع بالانتخابات، حرِّك الناخبين الذين لا لبس في موقفهم والمحتملين الذين حددتهم حملتك لتتأكد من أنهم سيأتون إلى التصويت، استخدم نصاً مكتوباً، هذا مفيد للمتطوعين ويعطي حملتك رسالة متسقة.

اذهب إلى المنتديات العامة، واذهب مستعداً، حاول أن تعرف من الجمهور الذي سيحضر وما هي القضايا التي يهتم بها أكثر، اطرح هذه القضايا ولكن تحدث عن قضاياك الرئيسة أيضاً وقد يساعدك التمرين على لعب الدور قي الاستعداد للمنتديات، أو لجوانب أخرى في هذا العمل. صور نفسك بالفيديو وتعرف على نقاط القوة والضعف في عرضك. اجلب شخصاً ما معك يمكنه أن يقيِّم أداءك.

ومن المهم أن تخطط ذروة حملتك لتصادف الوقت الذي تكون قد ملكت فيه انتباه الناخبين ويصادف عادة الأسبوع الذي يسبق ذهابهم إلى الانتخابات أو قبل عدة أيام منها.

تنسيق، حثّ، تقدير

عبئ متطوعين في كل مكان، يحتاج الناس إلى أن تطلب منهم مساعدة، وربما عليك أن تمارس فعل ذلك، وهؤلاء الذين يعرضون مساعدة للحملة يحتاجون إلى شيء ما ليفعلوه في غضون وقت قصير، لنقل 48 ساعة, وهذا يمنحهم إحساساً مباشراً بالارتباط ويجعلهم يشاركون مادياً، احتفظ ببطاقات دائماً لتسجل أسماء وعناوين وأرقام هواتف وفاكسات وبريد من يريد التطوع، قدم لهم شيئاً بسيطاً يسرهم كي يكونوا مستعدين وراغبين بالعودة للمزيد من العمل، قدِّم خيارات للمتطوعين. وإذا لم تطلب المساعدة بشكل محدد، فقد لا تحصل عليها، أضف جانباً اجتماعياً لنشاط المتطوعين.

تحتاج إلى صور شخصية جيدة لتطبعها على بيانك ويكون بالإمكان إعادة إنتاجها في الصحف والتابلوهات والملصقات والبطاقات والشارات، لا تنسَ أن تبتسم! واسأل دائماً: ماذا تنقل للآخرين؟ لمن؟ كم سيقرؤون؟ اكتب سيرة مختصرة تبين فيها مؤهلاتك المهنية والسياسية والشخصية بالنسبة للمنصب الذي تسعى إليه.

ابحث عن إمكانيات الوصول إلى التلفزيون العام, قم بإعداد عرض عن الحملة مع المتطوعين وهم يتحدثون عن القضايا وعن سبب مساهمتهم، وغير ذلك. حاول أن تُظهِر الجوانب الأخرى من شخصيتك ـ وأنت تعمل وتلعب مع العائلة في حديقة المنزل أو الحديقة العامة، وتستمتع بممارسة هواياتك، وغيرها. ابحث في قواعد الوصول عن كم مرة يستطع المرشح أن يظهر.

تبين الدراسات أيضاً أن الناس يتصرفون تبعاً لما يرونه في أشكال مختلفة من الإعلانات ولو رأوا تلك المعلومات للمرة السابعة، تأكد من أن يراك الناس في بريدهم، في الصحيفة، على شاشة التلفزيون، ويسمعونك على الراديو فهذا يجعل الأمر مرجحاً أكثر لأن يتذكروا اسمك والقضايا التي تدافع عنها، ثمة طريقة جيدة لترى خطط وسائل الإعلام المحلية المعقدة هي أن تراجع حملة كشف تقارير الحملة التي ظنت لجنتك أنها فعالة، حيث أنفقت تلك الحملة دولارات وسائل إعلامهم.

لا تنسَ توجيه الشكر في “اليوم الذي يلي يوم التصويت” في الإعلان والملصقات، إنها التفاتة كريمة تساعدك في البناء لحملة تالية سواء فزت أو لم تفز.

والشيء الشديد الأهمية أيضاً هو التفكير بكيفية أن تتحلى بالمسؤولية نحو جماعتك وجمهورك الانتخابي والقضايا التي روجتها. تابع بناء جماعتك عبر بناء علاقات مع حلفائك السياسيين وخصومك السياسيين والتنظيمات والأفراد ووسائل الإعلام.

كونك مسؤولاً منتخباً هو منصب ذو امتياز، ستتعلم عن أشياء كثيرة وعن نفسك بالذات، ستغير حياتك وحياة الآخرين، هذه هي الطريقة التي نستخدم فيها هذا الامتياز لأقصى فائدة.

العـلاقات العامـة: محرك الشعوب ومهندس ديمقراطيتها

29 مارس 2010

يبدو أن رئيسة الوزراء الهندية السابقة كانت تعني جيداً ما قالته بشأن العلاقات العامة عندما وصفتها بأنها زيت الديمقراطية، وليس هذا الوصف مبالغاً فيه خاصة بعد أن شهدت العلاقات العامة كمفهوم إداري وفلسفة اجتماعية نمواً سريعاً خلال السنوات الماضية وقد حدث هذا التطور نتيجة للتعقد متزايد في المجتمعات الحديثة، والتأثير المتنامي للرأي العام وكذلك زيادة فهم دوافع ومطالب الأفراد والجماعات، وأصبح كسب تأييد وتعاون وثقة الآخرين عن طريق الإقناع جزءاً لا يتجزأ من العمل اليومي لإدارة الحكومات والمنظمات في أي نوع من أنواع النشاط ضمن المؤسسات العامة والهيئات الخاصة والمنظمات الدولية الحكومية منها وغير الحكومية.

وأصبحت العلاقات العامة فنًا رفيعاً من فنون الاتصال الإنساني وأداة مؤثرة لخلق علاقات عصرية وحضارية متميزة بين المؤسسات وجمهورها وإذا أمعنا النظر في طبيعة عمل تلك المؤسسات والمنظمات نجد أنها على الغالب تقدم خدمات لإرضاء (جمهورها) وبشكل عام لجميع الأفراد الذين يتعاملون معها، وإذا كان ثمة نجاح في هذه العلاقات فإنه ينطوي على نجاح دور العلاقات العامة الذي تمارسه هذه المؤسسات، إلا أن المفارقة تتمثل غالباً في الانتقاص من دور العلاقات العامة وأهميته فلا يُعطى التقدير والعناية التي يستحقها.

أزمة مفهوم

وهنا تكمن الإشكالية بشكل واضح عبر تجليات تتوزع بين عدم فهم المعنى الحقيقي الذي ينطوي عليه هذا الاختصاص من جهة وبين عدم تقدير وظيفة العلاقات العامة بالشكل الذي يجعلها فاعلة تخدم البشرية وتسهم في تفهم البشر وتقبلهم لبعضهم من جهة أخرى. إن عبارة (علاقات عامة) بحد ذاتها ظلت مرتبطة إلى اليوم في أذهان العديد من الناس بمعان غير صحيحة، إذ يميل عامة الناس إلى الخلط بين العلاقات العامة والنشاطات التي تقوم بها وكالات الدعاية أو التي يؤديها القائمون على تنظيم المناسبات والحفلات، فيما يعتقد البعض عبارة علاقات عامة ما هي إلا قول شائع مشتق من عبارة أخرى وهي العلاقات الإعلامية. وفي كل الأحوال نجد أن الجميع يرى العلاقات العامة خدمة تنفيذية ليس إلا، لكن العلاقات العامة في حقيقة الأمر يجب أن تكون اختصاصاً هاماً مستقلاً بذاته ومرجعاً استشارياً استراتيجياً له كيانه الخاص.

إن العلاقات العامة إلى جانب علوم أخرى كعلم النزاعات، ونظرية الحوارات، ونظرية الاتصال الجماهيري، والإعلان السياسي، تشكل علماً اجتماعياً جديداً تماماً. ونشوء هذه العلوم له أسبابه وعوامله ، ومن أهم العوامل التي أدت إلى نشوء العلاقات العامة:

الممارسات الديمقراطية وانتشارها

الديمقراطية هي الانتقال من (المونولوج) إلى الحوار ومن مونولوج السلطة إلى الحوار مع الشعب (الجمهور).. الهدف من الحوار هو الوصول إلى حالة من التفاهم بين هذه السلطة (الحكومات) وشعوبها (الجماهير)…هذا التفاهم يأتي من خلال دراسة احتياجات الجماهير وتلبية هذه الاحتياجات (بالحد الأدنى) وخلق نوع من التوازن بين مصالح الحكومات (التي تمثل مصلحة الوطن) ومصالح الشعوب التي تحتاج إلى تواصل دائم معها عبر تقديم المعلومة والتوضيح المناسب في الوقت المناسب، وإذا كان هناك اختلاف كبير في وجهات النظر يأتي دور العلاقات العامة (الحكومية) لتجد النقاط المشتركة وتهيئ الرأي العام لأية تنازلات تخدم المصالح الوطنية لهذه الشعوب.

وهذا ينقلنا إلى العامل الثاني من العوامل التي أدت إلى نشوء العلاقات العامة وهو الاهتمام المتزايد بالرأي العام من قبل الحكومات والمؤسسات، وهذا واضح لأن جوهر نشاط العلاقات العامة هو التعامل مع الرأي العام (الجمهور)، وعليه فإن الرأي العام وتطوره والاهتمام به من قبل الحكومات والمؤسسات والمنظمات ساهم مساهمة كبيرة في نشوء نشاط العلاقات العامة.

عندما نتحدث عن العلاقات العامة واهتمام الحكومات بها يجب التذكير أن البلدان المتقدمة أعطت هذا الاختصاص حقه، حتى أن بعض هذه الحكومات تنفق على العلاقات العامة الحكومية ضعف ما تنفقه على السلطتين التشريعية والقضائية معاً.

أما في البلدان النامية فنرى أنها تعاني الكثير من المشكلات السياسية المتصلة بنظامها السياسي والضغط من قبل الدول الكبرى لفرض سيطرتها على الأنظمة الحاكمة واستغلال حاجة هذه الدول للدعم الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، وهذا بدوره يدعو إلى التأكيد على حاجة هذه البلدان إلى العلاقات العامة الحكومية والتي يمكن تلخيص مسئولياتها بـ:

• تهيئة الأذهان للمفهوم القومي للتنمية بأبعادها الشاملة، والتضحيات التي تتطلبها من جانب المواطنين.
• إقناع المواطنين بالتشريعات والإصلاحات الجديدة التي تمليها احتياجات المجتمع المتغير.
• إعلام المواطنين بالانجازات والمشروعات الناجحة التي تحققها الحكومة.
• التعرف على آراء الجماهير واتجاهاتها إزاء السياسات والبرامج الاقتصادية والاجتماعية.
• تقديم المعلومات الوافية لرجال الإعلام عن خطط الحكومة وسياساتها.
• تبديد الشكوك والقضاء على حملات الهمس والشائعات التي يبثها أعداء الوطن بهدف التشكيك في مصداقية عمل الحكومة والنظام السياسي القائم.
• العمل على إزالة أسباب الصراع الداخلي بين أبناء الوطن الواحد، ودعم الوحدة الوطنية.
• التعرف على أخطاء المسئولين ومواجهتهم بها وتقديم النصح إليهم.
• تهيئة الجماهير للتغييرات التي ستحدث إذا كان لدى الحكومة برنامج إصلاحي، وتفسير هذه التغييرات والإصلاحات ومساعدة الجماهير على فهمها والتكيف معها.
• التنبؤ بالمشكلات التي يتوقع حدوثها ورسم الخطط والبرامج التي تؤدي إلى التغلب عليها.

نظرة سريعة

يرتكز مفهوم العلاقات العامة على حقيقة علمية، هي أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، يتواصل بفطرته مع الآخرين، فالإنسان لا يستطيع إشباع جميع حاجاته البيولوجية، والنفسية دون التواصل مع الآخرين، وحاجاته هذه تفرض عليه العيش مع الآخرين لإشباعها، أما الاحتياجات الاجتماعية فلا يمكن أن تقوم أساساً دون تواصل إنساني مع المحيط الاجتماعي، ولذلك فالإنسان كائن اجتماعي بطبيعته لا يمكن أن يعيش بمفرده.

وقد أصبح من الممكن استخدام المنهج العلمي في القيام ببحوث اجتماعية لمعرفة العوامل التي تساعد على تطوير العلاقات الإنسانية، وتعميق اتجاهاتها، وتصحيح مسارها بما يعود بالخير والفائدة على المجتمع والإنسان.

وبالتالي، فإن أهم ما يميز مفهوم العلاقات العامة الحديثة وطبيعتها أن:

• العلاقات العامة مجال من مجالات الإدارة التي تطورت في النصف الثاني من القرن الماضي، نتيجة تعاظم أهمية الرأي العام في المجتمعات الإنسانية، والرغبة في كسب ثقة الجمهور وتأييده لسياسات المؤسسات والمنظمات، حتى أصبح هذا الجمهور يؤثر مباشرة في اتخاذ قرارات المنظمات والمؤسسات.

• لا تقتصر العلاقات العامة الحديثة على كونها نشاطاً بين منظمة أو مؤسسة من جهة وجمهورها من جهة أخرى، بل هي فلسفة اجتماعية تهدف إلى معالجة مشكلات الفرد التي أخذت تزداد وتتشابك في مجتمع ينمو نمواً هائلاً وتتداخل مصالح وحاجات أعضائه إلى حد التعقيد، فجاءت العلاقات العامة لتساعد في حلّ هذه المشكلات.

ومن الممكن للعلاقات العامة أن تلعب دوراً استراتيجياً هاماً في فن الإدارة من حيث تنظيم العلاقات بين المؤسسات والشركات والمنظمات من جهة وبين الأفراد الذين قد يكون دعمهم لهذه المؤسسات جوهرياً وحاسماً في تحقيق أهدافها من جهة ثانية.

إن مفهوم العلاقات العامة كوظيفة إدارية يبرز بشكل واضح في العديد من التعاريف المطروحة لشرح طبيعة هذا الاختصاص. وكمثال على ذلك سنورد واحداً من هذه التعاريف يركز على أهمية الجانب الإداري للعلاقات العامة. وهو التعريف المعتمد من قبل ممثلي أكثر من ثلاثين جمعية للعلاقات العامة وطنية وإقليمية بعد اجتماعهم في المكسيك عام 1987: (ممارسة العلاقات العامة هو الفن والعلم الاجتماعي الخاص بتحليل التوجهات والميول ومحاولة التنبؤ بما يترتب عليها من نتائج، وهي أيضاً فن استشارة الجهات القيادية في المؤسسات وتنفيذ خطط برامج العمل التي من شأنها أن تخدم مصالح المؤسسات بالإضافة إلى مصالح الأفراد المتعاملين معها).

وقد تم تطوير التعريفات الخاصة بالعلاقات العامة من قبل جهات متخصصة في البلدان التي أضحت فيها العلاقات العامة تقليداً عريقاً، بغية تحديدٍ أدق لجوهر وخلاصة هذا المفهوم ففي عام 1976، قامت إحدى مؤسسات البحث في مجال العلاقات العامة بدراسة واسعة لوضع تعريف عالمي للعلاقات العامة خرجت بعدها بحوالي خمسمائة تعريف مختلف لهذا الاختصاص مما يدل على مدى اتساع وشمولية وظائف العلاقات العامة ويعكس طبيعة هذه المهنة التي تمر باستمرار في أطوار التطور والتغير، على أية حال يمكن استخلاص بعض النقاط المشتركة من كل التعاريف التي خلص إليها البحث السابق تتلخص في أن:

• العلاقات العامة في الأساس وظيفة تواصلية ـ اتصالية، ذات اتجاهين: (مرسل —> مستقبل).

• تهتم العلاقات العامة بتحقيق حالة من التفاهم المتبادل بين المؤسسات والأفراد المعنيين وتسعى للحفاظ على ديمومتها.

• للعلاقات العامة وظيفة استخبارية فهي تقوم بتحليل وتفسير القضايا التي تظهر في الوسط المحيط بالمؤسسة ودراسة ما يترتب عليها من عواقب محتملة بالنسبة للمؤسسة والأفراد.

• تهتم العلاقات العامة بمساعدة المؤسسات على تصوّر وتنفيذ أهداف من شأنها أن تحظى بالرضا والقبول الاجتماعي وبذلك تحقق توازناً بين مصالح المؤسسة ومسؤوليتها تجاه المجتمع.

يتفق باحثو العلاقات العامة والعاملون في مجالها على اختلاف نشاطاتهم وتنوعها على أن العلاقات العامة هي (علم وفن تشكيل الرأي العام في الاتجاه المطلوب بالطرق التي تراعي مصالح جماهير الرأي العام)، وقد حاول الباحث الأمريكي الشهير( بيكس هارلو ) تعميم أكثر من خمسمائة تعريف قصير متراكمة منذ بداية القرن العشرين، واقترح تعريفه الخاص الذي شمل الجوانب النظرية والتجريبية (التطبيقية) للعلاقة مع الوسط الاجتماعي، فهو يرى أن العلاقات العامة وظيفة خاصة مدعوّة إلى تفعيل العلاقات والتفاهم المتبادل، والاعتراف والتعاون المتبادل بين المؤسسة وجمهورها، والقيام بإدارة عملية لحلّ القضايا أو المسائل المختلف عليها، ومساعدة القيادة في دراسة الرأي العام وفي الاستجابة له، والإشارة إلى مسؤولية القيادة في مسائل خدمة المصالح العامة، ومساعدة القيادة على التغيير بفاعلية بالتوافق مع متطلبات العصر لتكوين نظام إنذار مبكر يساعد على التنبؤ بالتوجّه العام للتطور في المجتمعات، وتستخدم الطرق العلمية على أنها وسيلة من وسائلها الأساسية المبنية على أُسس و معايير التواصل الأدبية والأخلاقية.

أما المعهد البريطاني للعلاقات العامة، فقد عرّف العلاقات العامة على أنها الجهود المقصودة والمخططة والمستمرة لإقامة الفهم المتبادل بين أية منظمة وجماهيرها و استمراره.

التاريخ

مرّت العلاقات العامة خلال ما يقارب قرن من الزمن بتغيرات وارتقاءات عديدة وهي ما تزال في طور التبدل والتطور المستمرين مع التأكيد أنها قديمة قدم الإنسان، حيث يصعب تحديد الزمن الذي ولدت فيه مهنة العلاقات العامة، ولا يستطيع أحد تأكيد أو توضيح من كان مؤسسها، وفي أي بلد كانت نشأتها الأولى، وهذا ليس مستغرباً لأن العلاقات العامة لا تُبنى بهدف إقناع الناس فقط ؛ وإنما للتأثير في هذه القناعات، ومن ثم تغيير سلوكهم، لذلك نفترض أن محاولات قيام علاقات مع الوسط الاجتماعي قديمة قدم الحضارة نفسها، فكي يعيش الناس في مجتمع كبير ومتنوع كان يجب عليهم الحفاظ على حد أدنى من الوفاق، وإن كان هذا الوفاق /كقاعدة/ يتم التوصل إليه عن طريق التواصل بين الأفراد والجماعات إلا أن تحقيق الوفاق كما هو معروف لا يتطلب عمليات تبادل المعلومات فحسب، بل يحتاج إلى توفير حقائق مهمة وامتلاك القدرة على الإقناع والتأثير. هذا الإقناع الذي يمثل إلى يومنا هذا القوة المحركة للعلاقات العامة. ولا يزال العاملون في هذا المجال يستخدمون لإقناع الآخرين في أحيان كثيرة التكتيك الذي استخدمه قادة الرأي العام منذ آلاف السنين.

إن فنّ الحوار العلني في شكله الكلامي مرتبط باسم المربّي والفيلسوف الإغريقي (سقراط)، فقد وضع وتلامذته مجموعة من الأسس للشكل الحواري لمناقشة موضوعٍ معينٍ، وللبحث عن الحقيقة بإيجاد قاعدة للحوار الديمقراطي. ومن بين هذه الأسس الاعتراف بخصوصية كل شريك من الشركاء، وتساوي جميع الشركاء، مع الأخذ بالحسبان نقاط الخلاف والاتفاق بين جميع الأطراف، واتجاه كلّ طرف من الأطراف نحو تفسير الطرف الآخر ورأيه الخاص، والإغناء المتبادل لمواقف المشاركين في الحوار، أيضاً وضع مفكرون قدماء تصوراتهم حول الإدارة الاجتماعية وعدّوها حواراً متساوياً وفريداً من نوعه، فمثلاًَ يرى أرسطو وأفلاطون أن وسائل إدارة شريحة من الناس يجب أن تكون مناسبة لها، وكذلك لابد من معرفة قضية أخرى جوهرية هي (من ُيدير ومن يُدار). ونرى اليوم أن هذه المبادئ تستخدم كثيراً في عمل للعلاقات العامة.

أزمة الهوية

إن أزمة الهوية التي تعاني منها العلاقات العامة تنطلق أساساً من مشكلة خاصة بالاستخدام اللغوي لهذه العبارة، فمعظم الناس لا يفهمون ما تعنيه هذه العبارة إن نحن استخدمناها في حديثنا معهم رغم من أن الجميع يفهمنا بشكل أوضح إن نحن تحدثنا إليهم عن (الإدارة) مثلاً وما يرتبط بها من قضايا. وهذا دليل على ما يمكن أن تسببه اللغة من ملابسات وعلى ما يمكن أن يسببه الاستخدام اللغوي لعبارة ما من انطباعات أولية لدى الآخرين تختلف وتتفاوت في أبعادها.

إذن يمكن القول أن مشكلة العلاقات العامة تكمن بشكل أساسي في عدم قدرتها على تقديم ذاتها إلى الآخرين بالصورة المناسبة، هذه المفارقة تثير في الواقع قلق العديد من العاملين في مجال العلاقات العامة، إذ أنه إن لم تتمكن العلاقات العامة من إعطاء صورة إيجابية عن نفسها فلن تستطيع أن تكسب ثقة الناس بها أو بقدرتها على أن تكون ذات فائدة لهم، فكيف يمكن للناس أن يثقوا بالعلاقات العامة وبإمكانياتها إن كانت عاجزة عن تقديم نفسها إلى الناس عبر قالب واضح وإيجابي. إن انعدام الثقة هذا الذي نلمسه لدى الناس دفع بالعديد من المؤسسات المتخصصة في مجال العلاقات العامة في العالم إلى أن تطلق على نفسها لقب “مؤسسات استشارية” مستغنيةً تماماً عن إلحاق عبارة (علاقات عامة) باسم المؤسسة أو عمدت إلى الاكتفاء بتذييل اسم المؤسسة بـ(Public Relations)، لإحساسها بقلة شأن هذه العبارة. فيما عمدت بعض المؤسسات الأخرى إلى اعتماد لقب (مؤسسات استشارية للإدارة) بدلاً عن اعتماد لقب (مؤسسات استشارية للعلاقات العامة)، كما أن عدداً كبيراً من الأفراد العاملين في هذا المجال يفضلون وصف طبيعة عملهم عبر استخدام العبارات التالية: (التواصل مع الآخرين) أو (فن التواصل مع الناس) أو (مهارات التواصل) بدلاً من الإشارة إلى أنفسهم على أنهم يعملون في مجال العلاقات العامة، لاقتناعهم بأن عبارة (علاقات عامة) لا يمكن أن تصف أو تحدد بدقة طبيعة الخدمات التي يقدمونها ولا مدى اتساع هذه الخدمات أو مستواها.

يسيء معظم الناس كما رأينا فهم معنى ومدلول (العلاقات العامة)، فيحكمون على طبيعة عمل المؤسسات التي تقوم بهذه المهنة انطلاقاً من سوء الفهم هذا، ولا يأخذون عملها على محمل الجد الذي تستحقه، وينظرون إلى الأفراد العاملين في هذا المجال على أن لا عمل لهم سوى كتابة بيانات صحفية أو التحدث إلى الصحفيين. رغم أن عمل العلاقات العامة يتسع ليشمل تقديم خدمات متكاملة في الاتصال والتواصل مع الآخرين مستندة في تحقيق ذلك إلى الكثير من العلوم كعلم الاجتماع والنفس وعلم الإعلام العام (ميديالوجيا) والإدارة.. فالعلاقات العامة تعنى عملياً بمساعدة المؤسسات والمنظمات والشركات على التواصل مع (جمهورها) أو مع جميع الجهات والأفراد الذين تتعامل معهم وكذلك الاتصال بهم عبر القنوات المناسبة، وتدرس من الناحية العلمية قوانين التفاعل المتبادل بين ممثل العلاقات العامة(الاجتماعية) وبين المواطنين والمنظمات الاجتماعية والشركات والأحزاب وأجهزة السلطة والإدارة وغيرها على اعتبار أنها مادة نظرية تطبيقية جامعة.

وهكذا تؤثر العلاقات العامة تأثيراً كبيراً في طبيعة التطور الاجتماعي والسياسي في المجتمع، عبر توظيف كل التقنيات المتاحة للمساعدة والإسهام في أنسنة المجتمع وتنويره وجعله ديمقراطياً.

العلاقات العامة .. ازمة مصطلح !!

29 مارس 2010

ولد اختصاص العلاقات العامة بعد الحرب العالمية الأولى (1914- 1919). وقد ظهر مصطلح العلاقات العامة لأول مرة في عام 1882 بقلم دورمان إيتون ETON، في محاضرة استخدم إيتون المصطلح صراحةً في عنوانها. ثم استخدم بيتر لس المصطلح ذاته في عام 1919 في دراسة تجمع بين المؤسسة والزبون وكانت أول رؤية إنسانية للعلاقات العامة تجمع بين مصالح الفرد والمؤسسة بآنٍ معاً. وبلغ عدد تعاريف العلاقات العامة في عام 1976 (500) تعريفاً. ويناهز اليوم عدد تعاريف المصطلح أكثر من 1000 تعريفاً!!!
ولو استعرضنا هذه التعاريف خلال قرن وربع من الزمان وتحديداً من عام 1882 وحتى عام 2008، لوجدنا أن هذه التعاريف ترتكز على مضامين دلالية تختلف من بلد لآخر ومن مؤسسة لأخرى ومن مستخدم لآخر ومن زمن لآخر وفق أهداف كل طرف من العلاقات العامة، وأنها تشكل وحدات دلالية يكوّن مجموعها في كل تعرف حقلاً دلالياً يترجم رؤية صانهع التعريف واستراتيجيته وهدفه من المصطلح.
ولو استعرضنا هذه التعاريف جميعها لوجدنا أن وحداتها الدلالية تتمحور حول دلالات:
1.التواصل والاتصال.
2.الوظيفة الإدارية.
3.النشاط الإداري لكسب الجمهور وتأييده.
4.استمالة الجمهور لفكرة أو منتج.
5.التفاهم بين المؤسسات وجمهورها الداخلي.
6.التفاهم بين المؤسسات وجمهورها الخارجي.
7.الدور الاستشاري الناصح للمؤسسات لصنع قرار متوازن يوائم بين مصلحة المؤسسة ومصلحة المستهلك أو الزبون (الجمهور).
8.تشكيل الرأي العام وقولبته وتوجيهه.
9.الدور الوقائي: – تنبؤ بتوجهات الرأي العام في قضية من القضايا.
-تنبؤ بمؤشرات الاحتياجات.
10.قياس اتجاهات الرأي العام: رأي الجمهور يؤثر في صنع قرار المؤسسة.
11.الدعاية.
12.الترويج.
13.التسويق – العلاقات العامة التسويقية.
14.القضايا الاجتماعية.
15.علم: جانب نظري .
16.علم اجتماع سلوكي.
17.إقناع وساطة.
18.الحوار.

والعلاقات العامة مهنة حديثة العهد نسبياً عرّابها Berneys (1891- 1995). ةهي لذلك واسعة الاختصاصات وجديدة كلياً في بعض المجتمعات ومجهولة في بعضها الآخر وتمارسها بعض المجتمعات ممارسةً ترتبط بعاداتها وتراثها وتقاليدها وتفيد منها المؤسسات والمنظمات والقادة وصناع القرار ومصممو الاستراتيجيات ومعدو البرامج ومنظمو النشاطات.
ويدلل الأطناب الدلالي في التعاريف على:
-تنوع الرؤى.
-تعدد الاتجاهات.
-تباين الاستراتيجيات.
-تعدد التطبيق ميدانياً.
-تنوع الوسائل.
-تعدد النتائج.
وهي محكومة جميعها بالمكان والزمان وصنّاعها وممارسوها.
وسوف تظهر تعاريف أخرى بسبب تغير الأوضاع ميدانياً وتطور وسائل التواصل والاتصال وتغير أنماط السلوك.

جمعية العلاقات العامة العربية

28 مارس 2010

جمعية العلاقات العامة العربية في سطور

كانت مصر أول دولة في الشرق الأوسط تهتم بالعلاقات العامة كمهنة ، لتدخل في جميع برامج جامعاتها وتعطي لخريجيها شهادات علمية معترف بها. فقد تأسست جمعية العلاقات العامة العربية في 7/5/1965م بالقاهرة بواسطة (20عضواً ) فقط وهي الآن تضم حوالي (1500 عضواً ) وهي تعترف بكود أثينا وبكود فينسيا الذين أصدرهما الاتحاد الدولي IPRA لأخلاقيات المهنة وكيفية ممارستها.
وجمعية العلاقات العامة مشهرة برقم (1) بوزارة الشئون الاجتماعية ضمن مجموعة الجمعيات الأهلية والعلمية التي تمارس العمل الاجتماعي والعلمي بمصر، وتم توفيق أوضاعها وفقًا للقانون 48 لعام 2002م.

وقد منح الرئيس محمد حسني مبارك جمعية العلاقات العامة درع التفوق الإداري في عيد الإدارة. وخلال 35 عامًا اشتركت الجمعية في أكثر من 50 مؤتمرًا دوليًا وعالميًا، اغلبها تعقده المنظمة الدولية للعلاقات العامة IPRA والمنظمة الأوربية (CERP) والجمعيات الإقليمية الأهلية في جميع بلاد العالم (من كلمة الأستاذ محمود الجوهري , مجلة العلاقات العامة العربية, يناير- فبراير- مارس, 2004, ص 9)

وتهدف جمعية العلاقات العامة العربية إلى عدة أهداف :

1.    تنمية الوعي بقيمة العلاقات العامة وأهدافها .

2.    بسط مفهوم العلاقات العامة ومبادئها ومثلها.

3.    وضع دستور  لآداب مهنة العلاقات العامة و قواعدها  يلتزم بها الأعضاء في معاملاتهم.

4.  تشجيع الأبحاث والدراسات العلمية والثقافية في ميدان العلاقات العامة، وتقديم المعونات المعنوية والمادية للقائمين بها.

5.    تدعيم مقومات التربية الروحية والفكرية لتكوين جيل ينهض بتبعيات مرحلة الانطلاق العظيم على أمثل وجه.

6.    بحث وتدعيم والطرق التي تجعل من وسائل الأعلام دعامة للتوجيه القوي ودعوة إلى الإصلاح والبناء.

7.    العمل على رفع المستوى الفكري والثقافي لجميع المشتغلين في جميع وسائل العلاقات العامة.

ولا يقتصر عمل الجمعية على الميدان الإعلامي فقط بل هو يتعداه إلى الميدان الإداري حيث يؤكد الخبراء أن العلاقات العامة أصبحت الدعامة الرابعة من دعائم الإدارة .

وعلي الرغم من  هذا التعدد والتداخل في هذه التنظيمات وعضويتها، فإنها جميعًا تتماثل

تقريبًا في أهدافها وأنشطتها، من حيث الأهداف فنجدها تتحد في أربعة أهداف رئيسية :

1. إيجاد قنوات الاتصال المتبادل للأفكار والخبرات المهنية بين العاملين بالمهنة داخل إطار المستوى التنظيمي لكل منها.

2. دعم المستويات العامة للممارسة المهنية وتشجيع الأعضاء عليها.

3. إمداد أعضائها بالوسائل التي يرفعون بها مستوياتهم المهنية.

4. القيام بشرح أهداف العلاقات العامة كمهنة متخصصة إلى الجماعات المهنية والصناعية وغيره

أما من حيث الأنشطة التي تقوم بها لتحقيق هذه الأهداف؛فإنها تتمثل أيضًا في:

1.    الاجتماعات والمؤتمرات الدورية والمحاضرات التعليمية والتدريبية.

2.    إقامة العلاقات مع الأجهزة الحكومية وشركات التأمين والجامعات لتوفير مزيد من الخدمات لأعضائها.

3.    عمل المسابقات ومنح الجوائز لتشجيع الممارسين والدارسين.

4.  إصدار القوانين والدساتير الأخلاقية لضمان التزام أعضائها بمستويات أخلاقية سليمة ترفع من شأنهم وشأن مهنتهم في نظر عملائهم ومجتمعهم.